الطب البديل :الجزاء الرابع, هليون, الهليون, العلاج بالاعشاب
آحدث المنشورات

الطب البديل :الجزاء الرابع, هليون, الهليون, العلاج بالاعشاب


هليون ، الهليون

هليون ، الهليون

Asparagus

موطن و تاريخ الهليون :

موطنه انجلترا ، وهو موجود في روسيا وبولندا واليونان . كان للهليون مكانه مرموقة عند الإغريق والرومان .

Pliny يذكر في كتابه أجناساً تنمو في Ravenna منها الهليون . ويلاحظ Gerard وجود الهليون سنة 1957 .
يعتبر الهليون من النباتات التي لها مكانتها المميزة في العالم ، والصيادلة الصينيون كانوا يحتفظون بجذور الهليون

الجيدة والطازجة لأفراد عائلتهم وأصدقائهم لعقيدتهم بأنها تزيد في أواصر التعاطف والمحبة .

وفي الهند يستعمل الهنود جذور الهليون لزيادة الخصوبة وتخفيف تشجنات الدورة الشهرية عند السيدات ولزيادة

إدرار الحليب عند الأمهات المرضعات .

تركيب الهليون :

ماء 94 % ، بروتين ، سكر عال ، Saponin ، أملاح معدنية ، مغنزيوم ، بوتاسيوم ، فيتامين A ، فيتامين B2 ، فتيامين B1

استعمالات وفوائد الهليون الطبية :
- يزيد في خصوبة المرأة
- يزيل أوجاع العادة الشهرية
- يحسن ادرار الحليب عند الأم المرضعة
- منشط للطاقة الجنسية ، يحتوي على هرمونات مذكرة نباتية
- جذور الهليون تساعد على افراز هرمونات تؤثر في الشعور الإنساني
- مدر للبول ، يفتت الحصى والرمل . يزيل الأملاح من الجسم وانحباس الماء
- مغذ يحتوي على نسبة عالية من حمض الفوليك وهو مطلوب خلال فترة الحمل
- يساعد على انتاج كريات الدم الحمراء
- يساعد على علاج الروماتيزم
- يقوي حدة البصر بسبب وجود فيتامين A ويمنع العشى الليلي

------------------------------------------------

السوس Licorice

الاجزاء المستعملة في السوس :

الجذور ، الجذمور

الموطن و التاريخ :

ينتمي السوس الى نفس العائلة النباتية التي ينتمي اليها الفول و الفاصوليا و البازيلا و الحمص ، وهو حاليا يدخل

في صناعة مواد أخرى مثل : التبغ ، اللبان " العلكة " ، الحلويات و السكاكر ، المشروبات ، معاجين الاسنان ،

الصابون و الشامبو .

وهو حاليا يزرع بكثرة في الولايات المتحدة الاميركية ، روسيا ، اسبانيا ، تركيا ، اليونان ، الهند ، ايطاليا ، ايران و العراق .

موطنه في المناطق الحارة تحت 1000 متر ارتفاع .

تركيبته :

• سكريات
• مواد قابضة
• فلافونيدات
• غليسيريزين
• حامض غليسيزتينك " اسيد "
• استروجين نباتي

استعمالات و فوائد السوس الطبية :

1. تصديقاً لاسمه اليوناني " الجذر الحلو " فالسوس احلى 50 مرة من السكر ، يستعمل كمنكه لإزالة مرارة طعم "

خلطات الاعشاب " و الادوية ، السكاكر ، المشروبات ، الاطعمة ، اللبان ، معاجين الاسنان , و الصابون ، إن

حلويات السوس في الولايات المتحدة تحلى بنكهة اليانسون ، اما في اوروبا فحلوى السوس تنكه بالسوس .

2. للرشح و السعال و التهابات اللوزتين : الدراسات الحديثة تؤكد هذه الفوائد فإن " أسيد غليسرتنيك " له مفعول

يكبح السعال .

3. علاج لتقرحات المعدة و الجهاز الهضمي : خلاصة السوس التي تحتوي " اسيد الغليسيرتنيك " المركّز تعالج

قرحات الجهاز الهضمي و تشفيها في الانسان و الحيوان ، و لكن لسوء الحظ سببت المعالجة بالسوس تورما ًفي

الكاحل و ذلك لأن السوس يحبس الماء في الجسم و يمنع إدراره ، الامر الخطير الذي يؤدي الى ارتفاع ضغط الدم ،

وفي ذلك خطورة على الحوامل و المرضعات ، و أي انسان مصاب بالسكري ، ويؤدي الى ارتفاع ضغط العين ،

ارتفاع الضغط الشرياني ، امراض القلب ، او إصابة بجلطات في القلب او الدماغ او الاطراف و الاعضاء الاخرى .

وفي السبعينات ظهر العقار المسمى " Tagamet " تاجامت ، و يحتوي على مادة " Cimitidine " سيمتيدين

، و جرت عدة دراسات مقارنة بين خلاصة السوس و السيمتيدين ، و كانت النتائج ان السيمتيدين افضل من خلاصة

السوس في علاج " قرحات المعدة " . اما على قرحات الاثني عشر " الامعاء " فإن خلاصة السوس أعطت وقاية

افضل ضد عودة القرحات المعوية ، و بقي تراكم الماء بالجسم مشكلة العلاج بخلاصة السوس . أما سبب تراكم الماء

بالجسم عند تناول خلاصة السوس ، فإن السوس يلعب دورا ًهرمونياً مثل الهرمون " Aldosterone "

الدورستيرون ، التي تفرزه " غدة الكظر " . وهو يمنع خروج الماء و الملح من الجسم . لحسن الحظ اكتشف

العلماء انه بالامكان عن طريق إزالة 97% من اسيد الغليسيرتنيك ، و سمي الناتج 4 ( DGL )

deglycyrrhizinated licorice " ديغليسير زينيتد ليكوريس " وفي دراسة اخرى تبين ان هذا الدواء شفى

القرحات اسرع من " السيمتدين " . حاليا يرى العلماء بأن قرحات الجهاز الهضمي تسببها ميكروب تسمى "

Helico bacter " عصيات هليكوبكتر بيلوري . ولذلك لا تستعمل خصلاصة السوس في الولايات المتحدة

الاميركية ، وعلى العكس تماما فقد ابقت المدرسة الاوروبية على العلاج بخلاصة السوس المخفضة مع اعتبار

العلاجات الاخرى و نتائج الاكتشافات الحديثة .

4. التهابات المفاصل : للسوس مفعول مضاد للالتهاب و خواص مضادة لأمراض و التهابات المفاصل ، و ذلك عبر

تناول " أسيد الغليسيرتنيك " ، وعلى من يجب تجربة هذا التأثير أن يكون تحت إشراف طبي .

5. بثور و تقرحات الفم : وهي تقرحات تحصل بالفم موجعة تسمى canker sores ، وهي تدوم اسبوعيا ًقبل

 زوالها ، وفي دراسة اجريت كانت النتائج ان 75% من المرضى بدأ التحسن بعد يوم من العلاج و تم الشفاء التام

في اليوم الثالث للمعالجة .

6. علاج حالات الفيروس " هيربس " : السوس ينشط خلايا الجسم لإفراز الإنترفيرون وهي مواد مضادة للفيروس

.كما انه يكافح الفيروس المسمى Herpes simplex , وهي فيروس تحدث تقرحات في المناطق التناسلية وهي

منتشرة كثيرا في الغرب ، و كان العلاج عن طريق رش بودرة السوس على التقرحات .

7. التهابات الكبد : استعمل الصينيون السوس في علاج مشاكل الكبد منذ قرون ، خصوصا التهاب الكبد الوبائي C .

قد اثبتت التجارب ان السوس هو مضاد قوي للفيروس (Antiviral ) كما أثبتت بأن النبتة لها مفعول يحمي الكبد

من امراض التشمع ( cirrhosis ) ، كما تظهر الدراسات بأن النبتة لها بعض المفعول على فيروس الانفلونزا و

فيروس ( HIV ) ، وهو الفيروس الذي يسبب الايدز .

8. الالتهابات : يكافح السوس البكتيريا الضارة التي تسبب امراضاً ، خصوصاً تلك الخطيرة امثال انواع

التسافيلوكوكس و الستربتوكوكس ، كما يكافح الفطريات التي تسبب الامراض النسائية المهبلية المسماة

Candida albican ، إن ذر بودرة السوس على الجرح النظيف يمنع الالتهابات .

9. عوارض سن اليأس : السوس يحتوي على هرمون انثوي طبيعي نباتي " فايتوإستروجين " ، وهي المسؤولة

عن تخفيف عوارض سن اليأس ، وهي تطيل شباب و إحاضة المرأة كبديل للهرمون الانثوي الذي تفرزه مبايض

المرأة .

الجديد في الابحاث :

و من المواد المكتشفة في تركيبة السوس :

1. يحتوي السوس على مادة الكومارين التي توجد في النباتات التي نأكلها مثل البقدونس ، الحمضيات ، تعتبر هذه

مواد مرققة للدم طبيعية ، وهي تميع الدم و تمنع تجلطه و بذلك تمنع امراض جلطات الدم التي تصيب القلب " الذبحة

 " و جلطات الدماغ التي تسبب " الفالج " ، و يعتقد بأن مادة الكومارين تمنع نمو السرطانات .

2. مادة " اسيد الغليسيرتنيك " ، وهي التي تعطي السوس طعمه و تستعمل كمنكه لطعمة السوس ، قد أثبتت

الابحاث بأنها تقلل حجم الاورام في الفئران ، و اختبرت هذه المادة عند اليابانيين كمادة محتملة لمعالجة السرطانات .

3. مواد " تيتربينويدات " : وهي موجودة بعرق السوس ، الحمضيات ، و بنسب اقل في الحبوب ، خضار القرنبيط ،

 الملفوف ، و البروكلي ، وهي مواد نباتية تفكك الهرمونات الستيرويدية ، التي تساعد على نمو السرطانات ، و

تخفف من سرعة انقسام الخلايا و تكاثرها كما يحصل في الاورام السرطانية .

4. الفينولات : وهي مواد نباتية مسماة " فايتوكمكلس " ، وهي ذات مفعول يكافح امراض معينة ، هذه المواد "

فايتوكميكليس " موجودة ايضاًَ في الخضار و الفاكهة ، تمنع " الفينولات " نجاح الاورام و نموها .

5. مواد تكافح تآكل الاسنان و تسوسها ، قد يكون الوس هو علاج المستقبل لمنع هذه الآفة .

egyptianexpress
egyptianexpress
يسرنا تقديم محتوي مفيد ومتميز عن : تعليم الألكترونيات, أصلاح الشاشات , أصلاح التليفزيون , فلاشات شاشات,أصلاح الرسيفر, صيانة اجهزة الكترونية , كتب الكترونية
تعليقات